تزايد التعاون بين حماس وداعش يغضب القاهرة

زعم “آفي يسسخروف” محلل الشئون العربية بموقع “walla” الإسرائيلي أن القاهرة بعثت مؤخرا برسائل لقيادة حركة حماس بقطاع غزة، تخبرهم أنها على علم باستمرار التعاون بين الحركة وتنظيم ولاية سيناء التابع لداعش.

وقال إنه ورغم محاولات تبديد التوترات بين غزة والقاهرة خلال الشهور الأخيرة، إلا أن مصر غاضبة لأن التعاون بين حماس و”ولاية سيناء” بات أكثر متانة من السابق، بما في ذلك إدخال عناصر التنظيم المتشدد الذي يقاتل قوات الأمن المصرية لتلقي العلاج والرعايا الطبية بقطاع غزة، وكذلك تهريب الأسلحة، على حد قوله.

وتابع :”اكتشفوا مؤخرا في مصر أن مجموعة من عناصر داعش، كانوا قد أصيبوا خلال عمليات ضد الجيش المصري بالعريش قبل بضعة أيام، تم نقلهم للعلاج في مستشفيات بقطاع غزة. العناصر التي عملت على زرع العبوات الناسفة على الساحل الشمالي للمدينة، تم تهريبها إلى داخل القطاع على ما يبدو عبر الأنفاق الخاصعة لإشراف الجناح العسكري لحماس، والتي تسمح للطرفين بالحفاظ على التعاون بينهما”.

وأضاف “بدأ التطور الأكثر إزعاجا لمصر قبل بضعة شهور عندما خرجت عناصر معروفة في الجناح العسكري لحماس من القطاع لسيناء لمساعدة داعش في إقامة البنية العسكرية. بعضهم تجاوز الحدود مع أسرهم. تورطت عناصر حماس مؤخرا في تدريب عناصر داعش على زرع العبوات وإطلاق الصواريخ المضادة للدوع”.

وبحسب “يسسخروف” كان محمد أبو شاويش وعبد الواحد أبو عدرا الناشطان بحماس بين المجموعة التي تجاوزت القطاع إلى سيناء. وعندما وصلوا إلى هناك انضما لقوات “ولاية سيناء”. ناشط رئيسي آخر في حماس، هو نادر جودة، غزاوي الأصل، قتل أثناء المعارك في سيناء.

كان موقع “walla” قد نشر في السابق أسماء اثنين آخرين من حماس قال إنهما انتقلا للقتال في صفوف “ولاية سيناء” هما سامي ومحمد الزند. ووفقا لمصادر مصرية، كلما أخطرت القاهرة قيادة حماس بذلك، جاء الرد كالتالي “يدور الحديث عن عناصر انشقت عن حماس”.

كذلك زعم “يسسخروف” أن عدد من قيادات “ولاية سيناء” يجرى استضافتهم بشكل دائم لدى قيادة الجناح العسكري لحماس في رفح الفلسطينية، من بينهم سليمان السواركة، ابن قبيلة “السواركة”، الذي يعد أحد مؤسسي تنظيم “أنصار بيت المقدس” الذي سبق وبايع داعش ليصبح اسمه “ولاية سيناء”.

وتزعم إسرائيل ومصر- بحسب التقرير العبري- أن السواركة كان متورطا في الماضي في هجوم طابا عام 2004 الذي قتل فيه 34 شخصا، من بينهم 18 مصريا.

وختم المحلل الإسرائيلي تقريره بالقول :”وصل السواركة قبل شهرين للقطاع ومنذ ذلك الوقت يجري هناك محادثات مع مسئولين بالجناح العسكري لحماس. وتؤكد مصادر مصرية على أن ذلك يجري على علم أكبر القيادات في “عز الدين القسام”، بينهم قائد منطقة جنوب القطاع محمد شبانة، ومحمد ضيف، ومروان عيسى وعضو الجناح السياسي يحيي السنوار، الذي يعتبر شقيقه محمد قائد منطقة خان يونس”.

المصدر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s