معابر حلب.. خديعة سورية روسية للقتل والاختفاء القسري

محمد الشبراوي – إيوان24

حذرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” المدنيين في أحياء حلب الشرقية، من أن المعابرَ التي أعلنت عنها الحكومة السورية والقوات الروسية باعتبارها “معابر انسانية أمنه” هي “خديعة كبرى”، وليست سوي “معابر للاختفاء والقتل”.

 

وقالت الشبكة، في بيان السبت أن “القوات الروسية والسورية لا تكترث مطلقاً لحياة المدنيين السوريين بل تقوم طائراتهما وأسلحتهما بقتلهم يومياً ضمن تلك الأحياء، دون أي مراعاة لوجودهم”.

وأنها سجلت مقتل 183 مدنياً، بينهم 48 طفلاً، و20 سيدة في الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب في شهر يوليه فقط، علي يد قوات بشار الاسد، قائله “من يريد سلامة المدنيين يجب أن يتوقف هو عن قتلهم أولاً”.

وكشف “أحمد رمضان” رئيس حركة العمل الوطني من أجل سورية عن أن قوات سورية وروسية تقوم باعتقال من يمرون من هذه المعابر من المدنيين المحاصرين في حلب، وأنه يجري ترحيل بعضهم، للسجون وقتل اخرين.

وانتقد “رمضانمنع أوباما إقامة منطقة آمنة وترك بوتين يُدمر حلب بوحشية، ونفي قرب سيطرة قوات الاسد وروسيا رغم المجازر علي حلب مؤكدا: “على أسوار حلب دفن كثير من الغزاة، وسيلقى رجال بوتين المصير ذاته”، بحسب تعبيره

واشار “رمضان” لقتل القوات السورية بالتحالف مع روسيا لأكثر من 1400 سوري في حلب بأقل من شهرين، منهم 900 في يوليه الجاري فقط، وبينهم 125 طفل قتلوا في 10 دقائق قصف روسي على “منبج” بريف حلب.

وقال إن “الجريمة امتدت لتدمير الغزاة الروس لـ 2500 موقع أثري، أغلبها مسجل لدى اليونسكو مثل زاوية الصيادي، بنيت عام 1878.

300 ألف مدني محاصرون

وفي 27 يوليه الجاري أحكمت كل من قوات النظام السوري وحلفائه من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية (التي تضم بشكل رئيسي قوات حزب الاتحاد الديمقراطي، فرع حزب العمال الكردستاني) من جهة ثانية الطوق على أحياء حلب الشرقية بشكل كامل، وذلك بعد أن سيطرت قوات النظام على حي بني زيد، وقوات سوريا الديمقراطية على حي السكن الشبابي.

ودخلت أحياء حلب الشرقية منذ بداية الشهر الجاري حالة من الحصار الخانق إثر السيطرة النارية المطلقة لقوات النظام السوري وقوات سوريا الدمقراطية (في حي الشيخ مقصود) على طريق الكاستيلو، حيث يحاصر قرابة 300 ألف مدني.

وفي 28 يوليه عقب تطويق الأحياء الشرقية، أعلنت روسيا أولاً ثم النظام السوري عن افتتاح أربعة معابر، أطلقوا عليها اسم “إنسانية آمنة” لمغادرة الأهالي الموجودين في أحياء حلب الشرقية، منها ثلاثة معابر للمدنيين، ومعبر للمقاتلين المستسلمين.

وألقت الطائرات الروسية والسورية مناشير توضح خريطة المعابر وهي: (معبر حي بستان القصر – حي المشارقة، معبر الدوار الشمالي – دوار الليرمون، معبر مسجد الشيخ سعد – حي الحاضر، معبر حديقة سيف الدولة – أوتستراد دمشق حلب).

ولم تفتح هذه المعابر حتى اللحظة، وبالتالي لم يغادر أحد من المدنيين، بحسب المنظمة السورية لحقوق الانسان.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s