“سفير”.. مشروع شبابي بواشنطن للدفاع عن مواقف السعودية

في وقت تتعرض فيه البلدان الإسلامية إلى هجمة لتشويه قيمها وعقيدتها أمام العالم، باستغلال الأعمال الإرهابية التي تقع ويُتهم بها المسلمون وبلدانهم دائماً، فضلاً عن الأحداث الجسام التي تقع في العالم العربي وتباين الآراء السياسية حولها، أخذ مجموعة مبتعثين سعوديين في أمريكا على عاتقهم الدفاع عن مواقف المملكة العربية السعودية، وتبيان مواقفها من قضايا الأمة للعالم عبر جمعية أطلقوا عليها اسم “سفير”.

وضع المبتعثون الذين تزامن مشروعهم مع بداية تنفيذ رؤية المملكة لعام 2030، أن تكون الجمعية السعودية للعلوم السياسية مرجعاً توعوياً يدعم قضايا المملكة، ويبرز دورها السياسي وأهميته في الاستقرار الإقليمي والدولي، بحسب القائمين عليها، إضافة إلى تعزيز وبناء شخصيات قيادية واعية تظهر صوت المملكة المعتدل وصورتها للعالم.

عدة مواقف إقليمية ودولية تنتظر الجمعية الناشئة للعمل على إبرازها للعالم. فقد لعبت السعودية في الفترة الماضية والحالية أدواراً عدة في قضايا المنطقة المصيرية؛ أبرزها مسألة الحرب على الإرهاب والتي ينكرها الإعلام الغربي ويركز على أن المنطقة العربية باتت مركزاً للإرهاب، وهو ما ترغب الجمعية السعودية للعلوم السياسية (سفير) في التركيز عليه، من قلب العاصمة الأمريكية واشنطن.

يضاف إلى ذلك النشاط السعودي الملموس الذي تقوده في اليمن منذ الانقلاب على الحكومة الشرعية من قبل الحوثيين، وتأسيس التحالف العربي الذي حقق نتائج ملموسة هناك، في حين تحاول جهات دولية اتهام التحالف والرياض بانتهاك حقوق الإنسان هناك.

وتبقى الأزمة السورية شغل السعودية الشاغل، حيث تُصر المملكة في الاجتماعات الدولية على إيجاد حل عادل يقصي رئيس النظام السوري بشار الأسد من السلطة، ووقفت خلال الفترة الماضية مع المعارضة المعتدلة وسعت لتجميع شملها في الرياض عدة مرات، إضافة إلى الدعم المستمر للاجئين السوريين واليمنيين من استضافة وتمويل، وهو أيضاً جهد بارز لا يُسلط العالم الضوء عليه.

وترتكز أهداف “سفير” على رفع مستوى الوعي عن طريق تكوين ميدان معرفي بالقضايا السياسية للمملكة إقليمياً ودولياً، وإظهار ونشر وتوضيح حقائق ومعلومات تخدم الصورة السياسية للمملكة.

كما تسعى الجمعية للغوص في دراسة الموقف والسياسات التي تتبناها المملكة، لتصل إلى تعزيز ودعم الأبحاث والمقالات الموضوعية الداعمة للمملكة عربياً وإقليمياً ودولياً، إضافة إلى إثبات وجود سعودي عن طريق المشاركة في الندوات والمؤتمرات السياسية التي تخدم الفكرة.

وفي حديث لوسائل إعلام سعودية، أكد مبتعث العلوم السياسية والعلاقات الدولية رئيس الجمعية ومؤسسها، فيصل سلمان الحويل، أن الجمعية “تجسد تلاحم شباب المملكة مع قيادتها الحكيمة؛ من أجل إبراز الأدوار المشرفة للسعودية إقليمياً ودولياً”، مضيفاً: “الوطن قدّم لنا الكثير، وزادتنا غربتنا عنه إحساساً بالمسؤولية، واستشعاراً لواجبنا الوطني لنقدم المملكة لدول العالم أجمع عن طريق لغة الأرقام والإحصائيات”.

أما أمين عام الجمعية، حسام المعجل، فيؤكد أن “الجمعية تهدف للتصدي لكل ما يثار ضد المملكة عن طريق رفع الوعي بلغة الأرقام والحقيقة والواقع، وتساهم في دعم الطلاب والطالبات من خلال إيجاد قسم أكاديمي يقدم جميع المعلومات عن تخصصات مختلفة كالعلوم السياسية والقانون والإعلام”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s